مقدمة تلفزيون nbn
لا شيء في جدول الأعمال المحلي يتقدم بندَ العدوان الإسرائيلي اليومي. والعدوان المتواصل على لبنان تتداخل تداعياتُه مع الوقائع الساخنة على مستوى الإقليم حيث تُعَدُّ واشنطن وتل أبيب المَصْدر والمُصَدّر لهذه الوقائع التي تغذيها مواسم انتخابية في إسرائيل هذا الشهر، وفي الولايات المتحدة الشهر المقبل.
ومما لا شك فيه أن هذه المواسم تستبطن عناصر حذرة وخطرة وربما مفاجآت أمنية وعسكرية…
وعلى قاعدة “شهد شاهدٌ من أهله” عَكَسَ رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك هذا الجوّ بقوله إن بنيامين نتنياهو – الذي يعاني إنتخابياً- يهيـىء الأرضية لخوض حربٍ، من شأنها تأجيل الإستحقاق المقرر في السابع والعشرين من تشرين الأول.
والتهويل بالحرب يستهدف في المقام الأول إيران ويتم في هذا الشأن تجميع الكثير من الذرائع الإضافية التي تتجاوز المسألة النووية إلى ما يسمى بالإرهاب، إذ زَجَّ أعداء وخصوم الجمهورية الإسلامية باسمها في حادثة فلاي دبي والهجوم على قاعدة جوية في بريطانيا، واتهام إيرانيين بالتحضير لهجوم آخر ضد اليهود في مانشستر.
الضغوط لم تقتصر على طهران، فثمة ضغوط من نوع آخر مارسها دونالد ترامب على الدول الأوروبية فانصاعت له وقررت ضخّ الديزل من مخزوناتها التي يُفترض استخدامها لمواجهة انقطاع الإمدادات، فأصحبت الإحتياطات في صلب محاولة احتواء تداعيات الحرب على طهران في الولايات المتحدة قبل انتخاباتها النصفية.
والإنصياع عينُه، استولد قراراً لمجموعة السبع بالإفراج عن مئة مليون برميل من النفط الخام والديزل من احتياجاتها خلال الأشهر الأربعة المقبلة.
وقبل ظهور نتائج هذا القرار، كرر الرئيس الأميركي قوله إن أسعار النفط ستشهد هبوطاً حالَما تنتهي الحرب ضد إيران، مؤكداً مرة أخرى أن هذه الحرب ستنتهي قريباً جداً وأن طهران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً.
أما الحرب بين الجانبين الحوثي والسعودي فدخلت مرحلة جديدة مع كشف تقارير صحفية أن المملكة تخطط لشن هجوم كبير على حركة أنصار الله في الأسابيع المقبلة، لوقفِ المكاسب السريعة التي حققتها الحركة على أبواب باب المندَب.
على أن الملفين اليمني والإيراني حضرا في اجتماع سري عقده مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية في كمب ديفيد، على ما أكدت مصادر مطلعة لموقع أكسيوس، موضحة أن نائب الرئيس جي دي فانس ترأس الإجتماع الذي لم تتوافر معلومات حول نتائجه.
*************
مقدمة “أم تي في”
الوضع اللبناني رهينة ُ ايقاع الساعتين الاسرائيلية والاميركية. فالانتخابات في اسرائيل والولايات المتحدة جَمدت الواقعَ السياسي الدبلوماسي اللبناني ووضعته في ثلاجة الانتظار. صحيح ان الجميعَ في انتظار الجولة الجديدة من المفاوضات في تامبا – فلوريدا، لكن المرجح ان المفاوضات المذكورة لن تحقق الكثير. فهي اولا جاءت نتيجة َ ضغط اميركي كبير ، ما يؤكد ان تل ابيب غيرُ متحمسة كثيراً لها ، وبالتالي لا يمكن انتظار نتائج كبيرة منها. ثم انها مفاوضاتٌ عسكرية بحت ، ما يصعب اكثر فاكثر امكانَ احداث خرق حقيقي فيها. وما يزيد الامور تعقيدا ان اسرائيل ماضية في تصعيدها العسكري، بحيث تكشف الوقائع ان ما تقوم به من قصف وتفجيرات سيؤدي في النتيجة الى احكام سيطرتها على جبل الريحان وصولا الى اطراف جزين. والتصعيد العسكري ليس حكرا على لبنان. فالتطورات في الخليج غير مطمئنة. اذ افاد موقع اكسيوس ان كبار اعضاء ادارة ترامب عقدوا اجتماعاً في كامب دايفيد للبحث في الحرب مع ايران والتصعيد الحوثي في اليمن. اللافت في الاجتماع امران: الاول ، عدمُ الاعلان عنه، ما يشير الى رغبة اميركية رسمية في ابقاء قرارته سرية. والامر الثاني ان اخرَ مرة عُقد مثل هذا الاجتماع كان في حزيران ٢٠٢٥ ، اي قبل ايام قليلة من بدء حرب اسرائيل ضد ايران. فهل تـتجه المنطقة الى تطورات عسكرية دراماتيكية تعيد خلط الاوراق، وتمهد لمرحلة سياسية وعسكرية جديدة؟ الجواب قد يكون عند مسؤول ايراني، نقلت عنه وكالة بلومبرغ، ان طهران تستعد لموجة اخرى من القصف الاميركي ستكون اشد ضراوة ربما من الضربات السابقة. لكن قبل مواكبة آخر التطورات المحلية والاقليمية، البداية من ملف انساني يتعلق بانتظار السجناء معرفة مصير قانون العفو الذي ينطبق عليه المثل القائل: لا معلق ولا مطلق!
*************
مقدمة “المنار”
لا شيءَ يوازي ارتجاجاتِ التفجيراتِ الصهيونيةِ من حُولَا والمنصوري لتعمَّ الجنوبَ، سوى خبرِ اليونيسف أنَّ عائلاتٍ لبنانيةً تنامُ مع أطفالِها بين أحضانِ الجوعِ..
وكأنَّ السلطةَ القابعةَ على رأسِ الوطنِ غيرُ معنيةٍ بالكارثتينِ معًا، ولا تزالُ تنتظرُ وعودَ العَونِ الأميركيةِ ونوايا السلامِ الإسرائيليةِ، كما تؤكدُ السلطةُ اللبنانيةُ باتفاقِ إطارِها ولهاثِها إلى جولةٍ جديدةٍ من مفاوضاتِها..
لكنَّ مصيرَ أوهامِها تلكَ هو الموتُ، كما أشارَ الرئيسُ السابقُ للحزبِ التقدميِّ الاشتراكيِّ وليد جنبلاط، الذي أضافَ إلى موقفهِ من كارثةِ المفاوضاتِ، بأنَّ أوسلو الفلسطينيَّ وُلِدَ ميتًا، وأوسلو اللبنانيَّ على الطريقِ. وعلى طريقِ المفاوضاتِ اللبنانيةِ الإسرائيليةِ هذهِ، لا حدودَ للمطالبِ الإسرائيليةِ والمطامعِ، سوى مزيدٍ من التوسُّعِ للسيطرةِ على الأرضِ والمياهِ، مع إمكانيةِ قيامِ مستوطناتٍ، كما حذَّرَ جنبلاط..
والشعبُ اللبناني الحذِرُ على مصيرِ وطنِه، في ظلِّ فشلِ السلطةِ وتخبُّطِ سياساتِها، يعرفُ أنَّ المطبِقَ على البلادِ ويحاصرُ اقتصادها وكلَّ مواردِها هو الأميركيُّ، باعترافِ وزراءَ يردِّدونَ بلا خجلٍ أنْ لا كهرباءَ ولا أموالَ ولا إعادةَ إعمارَ في لبنان ولا انهاء للعدوان والاحتلال دونَ الانصياعِ للشروطِ الأميركيةِ الإسرائيليةِ، وأرشيفُ التصريحاتِ العلنيةِ واضحٌ، فضلًا عن كواليسِ اللقاءاتِ، من أعلى رأسِ السلطةِ إلى وزيرِ الخارجيةِ، وما بينهما..
وما بينَ عفنِ السياسةِ وأحقادِها، عودةٌ إلى الخبرِ الاصعبِ الذي كشفتْهُ منظمةُ اليونيسفِ العالمية، من أنَّ فرقَها وثَّقتْ أنَّ عائلةً لبنانية وأكثر من أصلِ خمسٍ أظهرتْ أنَّ أطفالَها ينامونَ جياعًا..
أمَّا العالم فمُتَّجِهٌ نحو جوعٍ حقيقي بفعل مجانينَ يلحسونَ المِبرَدَ ليرووا عطشَهم من دمِهم. فأهلُ العدوانِ الأميركيِّ الصهيونيِّ وأتباعِهما على إيرانَ، يصرُّونَ على مكابرتهم السياسيةِ والاقتصاديةِ والعسكريةِ ، ويعلمونَ خطورةَ النار المتمدِّدّةِ بقوة الى الملف اليمني بعد فلسطين ولبنان، والتي تزيد من لهيب أسعارِ النفطِ التي تقاربُ حدَّ تفجيرِ الاقتصادِ العالميِّ، وأَجبرتِ الأوروبيينَ على مدِّ اليدِ إلى احتياطاتِ الديزلِ على أبوابِ الشتاءِ، فيما لا تزالُ منابرُ دونالد ترامب تمطرُ رشاوىً انتخابيةَ وتصريحاتٍ وادعاءاتٍ بالانتصاراتِ..
ووسطَ سيولِ الأحداثِ وغليانِ الملفاتِ، لفتَ تصريحٌ ناريٌّ للخارجيةِ الروسيةِ حذَّرتْ فيهِ الرعايا الأجانبَ وموظفي البعثاتِ الدبلوماسيةِ من البقاءِ في أوكرانيا أو السفرِ إليها، مضيفةً أنَّ الذينَ لم يغادروا كييف يعرِّضونَ حياتَهم عمدًا لخطرٍ مميت.
************
مقدمة “أو تي في”
من واشنطن إلى طهران، ومن المنطقة إلى جنوب لبنان، المشهد واحد: توتر يتراكم، مخاطر تكبر، وتسويات تبتعد اكثر فأكثر…
بين أميركا وإيران، ضغوط وتهديدات ورسائل متبادلة، وأبواب تفاوض تُفتح نظرياً فيما الميدان والسياسة يقولان شيئاً آخر.
وفي عز هذا الاحتقان، دقت حادثة فلاي دبي جرس الإنذار: فما حصل على متن الرحلة المتجهة من دبي إلى تل أبيب لم يعد مجرد حادث طيران عابر، بل تطور خطير يفتح مجدداً ملف أمن الطيران، ويطرح السؤال الأخطر: إلى أي حد بدأت نيران المنطقة تقترب من خطوط الملاحة المدنية؟
أما لبنان… فكالعادة، يتلقى الضربات وينتظر…
في الجنوب، إسرائيل تواصل اعتداءاتها، والاحتلال مستمر، والسيادة منقوصة، وملف السلاح لم يُحسم، والسلطة عاجزة عن فرض معادلة “لا احتلال على الأرض اللبنانية، ولا سلاح ولا قرار عسكري خارج مؤسساتها”.
اما اللبنانيون، فيدفعون يومياً فاتورة سلطة عجزت عن تحويل الوعود إلى نتائج ملموسة، فيما الأحزاب المشاركة فيها، شريكة في الحكومة عندما توزَّع المواقع والتعيينات، ومعارضة لها عندما يحين موعد الخطابات والشاشات.
يرفعون الصوت ضد سلطة هم جزء منها، ثم يريدون من اللبناني أن يصدّق أن المسؤول دائماً في مكان آخر….
في الخارج، أميركا وإيران تلعبان على حافة النار. وفي الداخل، إسرائيل تعتدي، الدولة تتعثر، واللبناني يدفع الحساب.
فإلى متى تبقى الجمهورية في غرفة الانتظار… فيما البلد نفسه ينزف؟
************
مقدمة “الجديد”
استراحةٌ في المواقف وتصعيدٌ في المَيدان ففي اليوم التالي لزيارةِ رئيسِ الحكومة نواف سلام الى النبطية حيث أَرسَى حضورَ الدولة ووَضَع على سِكةِ التنفيذ رِزمةَ مشاريع وجدَّد الأولوياتِ بوقفِ الاعتداءات وانسحابِ اسرائيل وعودةِ المواطنين سارعت اسرائيل الى الرد على الارض وعلى طريقتها فطالت غاراتُها النبطية الفوقا ومحيط زوطر الشرقية وميفدون وصولاً الى قضاء مرجعيون ووادي الحجير وهَزّتِ التفجيراتُ ارجاءَ الجنوب من المنصوري الى برعشيت واطراف بيت ياحون مُحدِثةً ارتجاجاتٍ على بُعد اكثرَ من عشرينَ كيلومتراً وفي المَسافةِ الزمنية الفاصلة عن استحقاقات تِشرينَ المنتَظرة يمشي لبنان على خط النار السياسي والدبلوماسي وفي مقابل التصعيدِ الاسرائيلي تَفتحُ بيروت اكثرَ من بابٍ للتواصُلِ من خلال الجهودِ الدبلوماسيةِ العابِرةِ العواصمَ والمدن وفي معلومات الجديد أنَّ موعِدَ تامبا- فلوريدا لم يُحسَمْ رسمياً بعد لكنَّ الجولةَ قائمةٌ في المبدأ بين العشرينَ والثاني والعشرينَ من الشهر الجاري وعلى مستوى الوفودِ العسكرية من دون حسمِ المشارَكةِ السياسيةِ حتى الساعة ومِن المفترض أنْ تسجِّلَ الجولةُ بحثاً على صعيد المناطقِ التجريبية والتفاصيلِ المَيدانية اما الشِّقُّ السياسي من المسار التفاوضي فقد حَمَله السفير سيمون كرم الى حاضِرة الفاتيكان في زيارةٍ جاءت بطلبٍ فاتيكاني حيث التقى امينَ السرّ الكاردينال بيترو بارولين وبحَسَبِ مصادرَ دبلوماسيةٍ فإنَّ الكرسيَّ الرسولي مهتمٌ بنجاح تطبيقِ اتفاق الاطار وهناك رغبةٌ في البقاء على تَماسٍ ومعرفةٍ بتفاصيلِ ما يَجري على خطوط التفاوض وذلك انطلاقاً من الاهتمام التاريخي بلبنان ولما للفاتيكان من تأثيرٍ في المَحافِلِ الدولية اضافة الى الاستعدادِ للتحرك دعماً لموقفِ لبنانَ ومطالبِه وسعياً لابقاء المِلف اللبناني حاضِراً عند الدولِ المعنية وعواصمِ القرارِ الدَّولية ولاتمام المَهمةِ الاوروبية بين جَناحَي الاحتضان للمِلف اللبناني انتقل السفير سيمون كرم الى باريس وهناك تنتظرُه لقاءاتٌ معَ اطرافٍ مهتمة بالشأن اللبناني وكلُّها تصبُّ في اطار تدعيم الموقفِ التفاوضي وارساءِ شبكة امانٍ تُنقِذُ المسارَ من مَخاطرِ الاستحقاقات المقبلة وعلى خطوط التواصلِ الدبلوماسي سُجّل اتصالٌ بين وزيرِ الخارجية الاميركي ماركو روبيو والملك عبدالله الثاني فكان لبنان على جدولِ البحثِ الأميركي- الأردني من بوابة تنفيذِ اتفاق الإطار وخفضِ التصعيد في المنطقة، بالتوازي معَ التأكيد الأردني على دعم استقرارِ لبنانَ وسوريا لكنَّ كلَّ هذه الحركةِ الدبلوماسية تَجري تحت سقفٍ إسرائيلي أكثرَ سخونة ففي السابعِ والعشرين من تِشرينَ الأول يتوجهُ الإسرائيليون إلى صناديقِ الاقتراع، فيما تبقى الجبَهاتُ مفتوحةً، والاحتمالاتُ الأمنيةُ بلا سقفٍ واضح من مَيدانٍ مشتعل على الارض الى طائرةٍ مخطوفةٍ لحساب اصواتٍ انتخابية في الجو وبين مفاوضاتٍ لم تَنضَجْ مواعيدُها بعد وضغطٍ أميركيٍّ مطلوب وجبهةٍ جنوبيةٍ لا تهدأ وانتخاباتٍ إسرائيلية تَقترب يقفُ لبنانُ والمنطقةُ أمام معادَلةٍ شديدةِ الحساسية الدبلوماسيةُ تحاولُ أن تَسبِقَ النار فيما المنطقةُ كلُّها تَنتظرُ الاستحقاقاتِ من اسرائيل وصولاً الى انتخاباتِ اميركا النِصفية وعلى المواعيدِ الانتخابية تُضبَطُ ساعةُ الحروبِ أو تُطلَقُ صافِرةُ التسويات.
***********
مقدمة “أل بي سي”
“عملية إرهابية”… هذا ما توصلت اليه التحقيقات في الإمارات مع مساعد قائد طائرة “فلاي دبي”، همّام الهُمامي.
جاءت هذه المعطيات بعد اقل من اربع وعشرين ساعة على ما المح اليه المستشار انور قرقاش، لجهة العمل الارهابي ، وهو عاد اليوم واكد ان الهجوم الارهابي الاحدث، يوصل تحذيرًا جديدًا بأن معركة المنطقة ضد التطرف لم تنته.
اذًا المرحلة الاولى من التحقيقات انتهت: مساعد قائد الطائرة كان ينوي القيام بعمل ارهابي. المرحلة الثانية يفترض ان تكون قد بدأت، وهي: هل هناك جهة تقف وراءه؟ وهل قام بالعمل من تلقاء نفسه؟ الجواب على هذين السؤالين يفتح الكثير من الاحتمالات، ويعيد ملف ” الارهاب جوًا ” الى واجهة اهتمام الدول، وتحديدًا اجهزة الاستخبارات فيها، خصوصًا أنه بدأ التنقيب في ملف مساعد قائد الطائرة، وهل هو متأثر بفكر عقائديّ معيَّن؟
لبنانيًا، ومتابعةً لملف المحروقات وتحديدًا رسم الثلاث مئة الف ليرة، يُعقد مطلع الاسبوع في السرايا أجتماع لبحث كيفية الوصول إلى معالجة لهذا الأمر، وهناك مقترحات، من بينها تجزئة المبلغ إلى شطور، بحسب تحرك الاسعار.












