سلامة: الحرب وضعت وزارة الثقافة أمام اختبار وجودي يتمثل في حماية الذاكرة والحفاظ على الآثار

beirut News4 أكتوبر 2026
سلامة: الحرب وضعت وزارة الثقافة أمام اختبار وجودي يتمثل في حماية الذاكرة والحفاظ على الآثار

بدأ وزير الثقافة غسان سلامة زيارة رسمية إلى المملكة الأردنية الهاشمية تلبية لدعوة رسمية، استهلها بإلقاء محاضرة بعنوان “الدبلوماسية الثقافية: هل تنجح حيث تتعثر السياسة؟” في مقر السفارة اللبنانية في عمان، بدعوة من الجمعية اللبنانية – الأردنية وبإشراف السفيرة اللبنانية في العاصمة الأردنية بريجيت طوق، وبحضور الدبلوماسي الاممي الاخضر الابراهيمي، وزير الخارجية الاردني السابق مروان المعشر، رئيسة مجلس امناء المتحف الوطني للفنون الجملية الاميرة وجدان الهاشم وحشد من الوزراء والشخصيات الدبلوماسية والفاعليات الثقافية والأدبية وأعضاء من مجلس الأعيان الأردني.

وقال سلامة: “منذ نحو ثلاثة أسابيع، أقفلنا معركة في حرب لم تنتهِ بعد، هي الحرب الدائرة حول هوية لبنان، وبالتالي هوية الجنوب اللبناني”.

أضاف: “الحرب الأخيرة وضعت وزارة الثقافة أمام اختبار وجودي يتمثل في حماية الذاكرة والحفاظ على الآثار خصوصاً في الجنوب، وكان الرهان على الدبلوماسية الثقافية، فبحثنا عن شكل الحماية الأعلى الذي يوفره القانون الدولي. وهذا التحرك الدبلوماسي أثمر في مطلع نيسان الماضي عن عقد اجتماع طارئ للجنة التراث العالمي في اليونسكو التي تضم 21 دولة، اتخذت فيه بالإجماع قراراً تاريخياً بوضع 73 موقعاً أثرياً وتراثياً لبنانياً تحت نظام الحماية المعززة، وهي أعلى درجات الحماية التي يمنحها المجتمع الدولي. والوزارة تواصل اليوم معركتها الدبلوماسية للبناء على هذا الإنجاز، من خلال العمل على إدراج مواقع لبنانية مدرجة أساساً على لائحة التراث العالمي على لائحة التراث المعرض للخطر، لما يوفره ذلك من حصانة دولية واهتمام استثنائي”.

كما التقى وزير الثقافة في مقر السفارة رئيسة لجنة الثقافة والشباب في مجلس الأعيان العين هيفاء النجار، ورئيس لجنة السياحة والآثار في مجلس الأعيان العين ميشال نزال. ومن المقرر أن يعقد في وقت لاحق من اليوم لقاءات مع عدد من الوزراء الأردنيين.