عقد اجتماع طارئ في دار الفتوى بطرابلس لبحث قضية النفايات، بدعوة من مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد امام.
وحضر اللقاء كلاً من النواب: اشرف ريفي، طه ناجي، كريم كبارة، ايهاب مطر، ايلي خوري وجميل عبود، ممثلون عن فيصل كرامي وحيدر ناصر، كما حضرت محافظ الشمال بالإنابة ايمان الرافعي، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء وائل زمرلي، رؤساء البلديات عبد الحميد كريمة، عبد الله كبارة ورواد الحلو، النقباء: شوقي فتفت، مارون ضاهر، ابراهيم مقدسي ونعمة محفوظ، ممثل نقيب الصيادلة محمود محمد، المنطقة الاقتصادية حسان ضناوي، ممثل رئيس مجلس ادارة المعرض باسم بخاش، مدير المرفأ احمد تامر، اضافة الى المكتب البيئي في دار الفتوى وعدد من الشخصيات والفعاليات.
مقررات
وتحدث المفتي امام باسم المجتمعين وقال: “تنادت الفعاليات الطرابلسية في مدينة طرابلس – العاصمة الثانية – التي تتمتع بتاريخ طويل في خدمة لبنان بأكمله، وبالتضحية والبذل على المستوى الوطني. إن الأزمة الحالية هي محل دراسة معمقة في هذا الاجتماع من قبل السادة النواب والفعاليات الحاضرة مشكورة، وهي قضية النفايات المنتشرة في شوارع طرابلس، والتي ينبغي – اليوم قبل الغد – أن يُوجد حل لها. والحل جرى تداوله مطولاً مع دولة الرئيس ومع الوزارات المعنية، وكانوا فعلاً في أجواء إيجابية جداً وداعمين؛ ولكن نناشدهم من هذا المنبر، من دار الفتوى وبحضور السادة النواب والجميع، بأن الحل لا يحتمل التأخير. فالبلد لا تحتمل يوماً واحداً في هذا الوضع”.
أضاف: “نريد حلاً سريعاً، ونناشد – إن كانت هذه الكلمة في مكانها، وهي في مكانها – دولة الرئيس، الرئيس القاضي نواف سلام، الذي أخذ المبادرات النوعية تجاه طرابلس والشمال والمرافق في شمال لبنان عموماً، أن يسارع بأسرع وقت، ولعلنا غداً الأحد أو الاثنين نكون قد انتهينا من إيجاد الحل المطلوب لنفايات القاطنين في طرابلس والوافدين إليها – ولا أقول أهل طرابلس فقط، فطرابلس مدينة مفتوحة وكبيرة وكريمة مع جيرانها ومحيطها. ولكن لا يمكن أن نحمّلها الثمن أبداً من تلوث البيئة والمياه، وارتفاع معدلات الأمراض، والمنظر، والرائحة، وما إلى ذلك. وإن كانت طرابلس مقبلة على استثمارات – وهي كذلك بجهود دولة الرئيس والوزارات المعنية والسادة النواب – فإن اللائق بها أن تكون مدينة تتمتع بما يؤهلها دائماً للاستقطاب، ولتكون نموذجاً في الاستثمارات إن شاء الله”.
وختم: “الفيحاء تناديكم، أعيدوا عبق الفيحاء إلى مدينة طرابلس، والكلام موجه إلى الحكومة المكرمة، وشكراً لكم”.
وردا على سؤال قال: “الحلول دَرسوها على مدى ستة أشهر حيث كانوا يتداولون بها، وخلال ثلاثة أشهر وُضِعَت على السكة. هناك تباطؤ، تباطؤ وفق ما فهمنا، في الوصول إلى المطلوب. نحن نناشد فتح الأبواب والسرعة المطلوبة للإنتهاء من هذه الأزمة”.
وعن مكب سرار قال: “هذه التفاصيل عند الحكومة. نحن نقول باسم كافة أطياف طرابلس وفعالياتها: الحل لا يخفى على الحكومة والمعنيين والمجالس المعنية. بارك الله فيكم وشكراً لكم”.













