كشف مصدر قضائي لـ”لبنان24″ أن شحنة المواد المتفجرة التي ضبطها الجيش مؤخراً عند الحدود اللبنانية – السورية لا ترتبط إطلاقاً بملف شحنة متفجرات ضهر البيدر، الذي لا تزال التحقيقات بشأنه مستمرة.
وأوضح المصدر أن المواد المتفجرة المضبوطة جاءت من داخل الأراضي السورية باتجاه لبنان، مشيراً إلى أن الشحنة نُقلت على متن عدد من البغال، فيما لم تُعرف بعد الجهة التي تقف وراء عملية التهريب.
وأكد المصدر أن دور الأجهزة الأمنية اللبنانية اقتصر على ضبط الشحنة، لافتاً إلى عدم وجود أي موقوفين في القضية حتى الآن.
وفي ما يتعلق بملف متفجرات ضهر البيدر، أشار المصدر إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة، وأن العمل جارٍ على توسيع نطاقها بهدف جلاء الحقائق وكشف ملابسات القضية كاملة.
وفي السياق، أعلنت قيادة الجيش، في بيان، أن وحدة عسكرية ضبطت في منطقة القصر – الهرمل نحو 200 كيلوغرام من المواد المتفجرة، كانت موضبة داخل أكياس ومعدة للتهريب من الأراضي السورية إلى لبنان.
وأوضح البيان أن المهربين فروا باتجاه الداخل السوري، فيما سُلّمت المضبوطات إلى المراجع المختصة، مع استمرار المتابعة والتنسيق لتوقيف المتورطين.
وأكد الجيش مواصلة وحداته مراقبة الحدود اللبنانية – السورية وضبطها، بهدف مكافحة التهريب ومنع محاولات التسلل غير الشرعي.












