تتحدث أوساط سياسية عن استياء داخل الحكومة من أداء إحدى الوزيرات، في ظل ملاحظات على محدودية حضورها وافتقار إطلالاتها الإعلامية إلى الثقل الذي يفترضه موقعها الوزاري، خصوصاً أن الحقيبة التي تتولاها تتطلب شخصية قادرة على استقطاب الاهتمام وإطلاق المبادرات وإبراز دور الوزارة وحضورها.
وبحسب الأوساط، فإن أداء الوزيرة لم يرتقِ حتى الآن إلى مستوى التوقعات، حيث بقي حضورها خافتاً قياساً إلى أهمية الموقع الذي تشغله.
وتشير الاوساط إلى أن اسم الوزيرة كان من بين الأسماء المتداولة في إطار أي تعديل وزاري محتمل، من دون أن تكون قد تبلورت حتى الآن خطوات فعلية في هذا الاتجاه.












