أشاد مصدر وزاري، أمام وفد من الجمعيات التي تُعنى بالبيئة والتنظيم المدني في لبنان، بالعمل الذي تقوم به “مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك” على المستويين المعنوي والعملي، موضحاً أن الإدارة الحالية سعت ونجحت، في تغيير الصورة النمطية التي سادت لسنوات عن مصلحة سكك الحديد، باعتبارها مرفقاً غير مجدٍ ووهماً قائماً يجب تصفيته وإنهاؤه، بعدما كانت سكة الحديد دائماً محوراً للنكات والمزاح والسخرية.
ولفت المصدر إلى أن انطلاق العمل الدوري والدؤوب على سكة الحديد بدأ يغيّر هذه الصورة، من البقاع إلى بعبدا، وصولاً إلى البريّة، ومستقبلاً إلى جبيل، إضافة إلى مشروع حديقة على السكة في مار مخايل النهر في بيروت.
وأوضح أن هذه المشاريع ذات طابع بيئي وحضاري وإنمائي، ويجري العمل من خلالها على تحرير سكة الحديد وتنظيفها.
وكشف المصدر أن مشروعاً إنمائياً حيوياً سيُبصر النور قريباً، يتمثل في قطار للشحن من مرفأ طرابلس وصولاً إلى طرطوس، بعد صيانة “السكة”.
وأكد المصدر أن المديرية تعمل على استثمار السكة وتحويلها إلى مرفق ذي جدوى اقتصادية، من خلال تأجير فضلات العقارات التابعة لها على امتداد مجازات السكة، بموجب عقود رسمية، بما يتيح إدخال إيرادات إلى الخزينة، ما دامت هذه المساحات غير مستخدمة حالياً لمرور القطارات، وما دام تأجيرها لا يعيق حركة السكة أو إعادة تشغيلها.
وختم المصدر بالإشارة إلى أن الأشهر والسنوات المقبلة ستكون كفيلة، بحسب تعبيره، بتحرير السكة من كل الشوائب، بما يساهم في إعادة تفعيل هذا المرفق والاستفادة منه بيئياً وإنمائياً واقتصادياً.













