قال مصدر أمني إن تقريرًا حول مشاركة مناصري “التيار الوطني الحر” في ذكرى ١٣ تشرين الاول ١٩٩٠، قبل أيام، في مجمع «Plateya» في ساحل علما – كسروان، أظهر أن المشاركة كانت ضعيفة بالإجمال، لكنها تفاوتت بين منطقة وأخرى، حيث كان الحشد الأكبر من البترون وكسروان وجبيل.
أما سائر المناطق والأقضية، فكانت المشاركة فيها ضعيفة جدًا، ولا سيما في زحلة والشوف وعاليه والأشرفية، حيث تم رصد سيارة مرسيدس بيضاء واحدة وباص واحد يتسع لثلاثين راكبًا أمام مركز “التيار” علمًا أن الأشرفية كانت في السابق مقبولة شعبيًا لـ”التيار”. .
وختم المصدر بالقول: إن هناك تراجعًا كبيرًا لدى كل الأحزاب في ما يتعلق بالحشد للمهرجانات والمناسبات الحزبية، إلا أن “التيار الوطني الحر” يبدو الأكثر تراجعًا في عملية حشد المناصرين، مشيرًا إلى أن الفارق واضح من سنة إلى أخرى.













