أدّت العاصفة التي تضرب لبنان إلى شلل شبه كامل في حركة الملاحة والصيد البحري في مرفأ صيدا وميناء الصيادين، حيث اضطر الصيادون إلى لزوم منازلهم بعد أن ثبّتوا مراكبهم وشباكهم بإحكام على أرصفة الميناء، في ظل توقعات بارتفاع الموج إلى نحو أربعة أمتار.وسُجّل ظهور “شاروق” بحري قبالة شاطئ صيدا، في مؤشر على اشتداد العاصفة، فيما غمرت مياه البحر باحة القلعة البحرية، وترافقت الأمطار الغزيرة مع زخات من البرد، ما أدى إلى تشكّل سيول على جوانب الطرقات وتدنٍّ واضح في درجات الحرارة. كما عمدت بعض المدارس الخاصة في المدينة إلى إقفال أبوابها بسبب سوء الأحوال الجوية.
وكانت العاصفة قد تسببت في وقت سابق بأضرار داخل مدينة الرئيس رفيق الحريري الرياضية، حيث تحطّم عدد من المقاعد الإسمنتية، وتغطّت أجزاء من الممشى بالأتربة والحجارة والنفايات التي دفعتها أمواج البحر إلى الداخل، قبل أن تبادر فرق طوارئ بلدية صيدا إلى رفعها وتنظيف المكان.













