لا يزال مواطنون من قرى حدوديّة، يجدون عند تفقّد أراضيهم الزراعيّة، أشجار زيتون مُعمّرة اقتلعها العدوّ الإسرائيليّ بواسطة آليات من جذورها، وتركها في مكانها، بعدما كان يعمد بعد اتّفاق وقف إطلاق النار، إلى سرقتها، عبر نقلها إلى الأراضي المحتلّة.
وفي هذا السياق، قال مواطنون جنوبيّون إنّ هناك مُبادرات ومشاريع لدعم مُزراعي الزيتون في المنطقة الحدوديّة، بعدما أحرق الفوسفور الأبيض أغلبيّة الأراضي الزراعيّة، واستمرّت قوّات العدوّ بتدمير ما تبقى بعد 27 تشرين الثاني 2024.
ويُضيف المواطنون الذين تحدّثوا لـ”لبنان 24″، إنّهم تلقّوا شتول زيتون صغيرة، بينما خسروا أشجاراً مُعمّرة ومُثمرة، كانت تُؤمّن لهم إنتاجاً وافراً في كلّ عام.













