كذلك، رأى بالوكجي أن “حزب الله تعرض لأضرار جسيمة انعكست على بيئته الحاضنة، حيث لم يعد قادراً على دفع المستحقات وبدلات الإيواء إلا لدائرته الضيقة”، مبيناً أن “قصف الأمس قوبل بحالة شجب واسعة في الشارع اللبناني، طالت مسؤولين معنيين، ما يشير إلى بروز خلافات بدأت تطفو على السطح داخل البيت الشيعي الواحد”.











