ورأى الحاج حسن أنَّ “السيادة لا تكتمل بهذه الطريقة، والدولة التي تريد أن تبسط سيادتها وتحمي مواطنيها، عليها أن تحميهم بشكل فعلي لا بالكلام والشعارات”، وقال: “وبالتالي، فإن كل الكلام الذي نسمعه عن بسط لسيادة الدولة، هو الآن في تجاه الداخل اللبناني وليس باتجاه العدو الصهيوني، علماً أن مفهوم السيادة يكمُن في أن تقوم الدولة بفعل التصدي عندما يعتدي أحد على بلدنا، وهذا ليس موجوداً الآن”.
وخلال لقاء في المريجة، أكد الحاج حسن أنَّ “المقاومة تحمي السيادة والعدو هو من ينتهك السيادة”، وقال: “عندما نشأت المقاومة في الستينيات والسبعينيات، فذلك لأن سيادتنا انتهكت، ولأن الدولة في حينه لم تقم بدورها في حماية السيادة، وبالتالي على المسؤولين أن يقوموا بدورهم في حماية السيادة كي يقتنع المواطنون بما يسمعونه من خطابات”.
وفي ما يتعلق باستحقاق الانتخابات النيابية المقبلة، رأى الحاج حسن أن “الهدف من هذه الانتخابات هو أن نرفع عدد أصوات نواب كتلتي الثنائي الوطني وحلفائنا إلى أوسع مدى ممكن، كي لا نسمح للفريق الآخر أن يتحكّم بالسلطة أكثر”، وأضاف: “لذلك، فإن الانتخابات محطة مفصلية، لا سيما وأننا في ظرف حساس ومعقد ومصيري، وهذا يحتّم علينا أن نستند إلى خمس مرتكزات وهم، الثبات والصبر والبناء والعمل والدعاء بيقين وإيمان”.













