بعد الإنجيل المقدس، القى الراعي عظة بعنوان “في اليوم الثالث كان عرس في قانا الجليل” قال فيها إنَّ “التغيير يبدأ حين يتحوّل كل واحد إلى خادمٍ أمين في موقعه، يملأ جرّته بصدق عمله ونقاوة ضميره”، مؤكداً أن “الوطن ليس فكرة مُجرّدة بل عرس مشترك”.
ورأى الراعي أنَّ “التغيير الوطني يبدأ بتغيير الذات الشخصية، لأن القلب المتحوّل هو أساس المجتمع المتجدّد”.













