واستغرب إصرار الحكومة على قراراتها الضريبيّة الخاطئة، مشيراً إلى انها أطلقت على نفسها اسم “حكومة الإصلاح والإنقاذ”، لا حكومة فرض الضرائب من دون دراسة عميقة لتداعياتها الخطيرة والسلبية على الإنسان في هذا الوطن، بما قد ينذر بانفجار اجتماعي.
ودعا إلى رفع الصوت عالياً لمواجهة هذه القرارات لما لها من آثار خطيرة على الأمن الاجتماعي، إذ قد تخدم فئة معيّنة على حساب سائر الطبقات، مؤكداً أنّ الاعتراض على هذه السياسات نابع من الحرص على الوطن.













