قام وفد من “حزب الله” برئاسة مسؤول قطاع صيدا الشيخ زيد ضاهر، بوضع إكليل من الزهور على ضريح الشهيد معروف سعد في جبانة مدينة صيدا، بمناسبة الذكرى الحادية والخمسين لاغتياله، بحضور عضو الأمانة العامة في التنظيم الشعبي الناصري ناصيف عيسى وعدد من كوادر التنظيم والحزب.
وأكد الشيخ ضاهر أن معروف سعد “وقف شامخاً في وجه الإقطاع السياسي، متحدياً ألوان القهر والظلم”، مشدداً على أن مسيرته كانت منحازة للكادحين والفقراء، وأنه حمل هم الجنوب وقضية فلسطين “كقضية مركزية للأمة”. وأشار إلى أن الشهيد حمل البندقية دفاعاً عن الأرض والكرامة معلناً أن “ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة”. واعتبر أن وصيته ما زالت حاضرة في وجدان المقاومين: “أمانتي فيكم بندقيتي ومقاومتي… أمانتي فيكم فلسطين وغزة والقدس”. وأكد أن هذه المسيرة تلتقي مع نهج الأمين العام السابق لحزب الله الشهيد السيد حسن نصر الله، وأن القدس تبقى البوصلة وطريقها هو طريق الشهادة والمقاومة.
من جهته، شدد ناصيف عيسى على استمرار المسيرة الكفاحية التي أرسى دعائمها معروف سعد على نهجه الوطني العروبي المقاوم والملتصق بقضية فلسطين، في ظل “المؤامرات الأميركية – الصهيونية” التي تستهدف لبنان. وأكد أن هذه الأرض “لا يدافع عنها إلا بالبندقية”، وأن التضحيات التي قدمتها المقاومة والشهداء على طريق القدس وفلسطين ستبقى محل تقدير ووفاء.













