اتهمت روسيا السلطات السويدية بالفشل في حماية بعثاتها الدبلوماسية في ستوكهولم، بعد تعرض مبنى البعثة التجارية لهجوم بطائرة مسيّرة فجر السبت، أسقطت طردًا يحتوي على طلاء، في حادث هو الثاني من نوعه خلال أسابيع.
وقالت السفارة الروسية في بيان إن الهجمات بالطائرات المسيّرة استمرت منذ أكثر من عام، مشيرة إلى أن “النداءات المتكررة للشرطة السويدية ووزارة الخارجية لم تؤدِّ إلى أي نتيجة تُذكر”.
وحمّلت موسكو ستوكهولم “المسؤولية الكاملة عن تطور هذا الوضع”، متسائلة عمّا إذا كانت السلطات السويدية “غير قادرة أو غير راغبة” في احترام التزاماتها بموجب اتفاقية فيينا لعام 1961، والتي تنص على حماية البعثات الدبلوماسية.
وشددت روسيا على ضرورة إجراء تحقيق شامل، وتحديد هوية المسؤولين عن هذه “الاعتداءات” ومحاكمتهم، مؤكدة أن البعثة التجارية تُعد جزءًا لا يتجزأ من وجودها الدبلوماسي في السويد.













