ويقدر المحللون، الذين راقبوا عملية بنائه، أن القاعات الواقعة تحت جبل الفأس قد تكون أعمق بأكثر من 260 و330 قدماً من تلك الموجودة في منشأة فوردو الإيرانية، التي قصفتها الطائرات الحربية الأميركية، كما يمتد الموقع على مساحة ميل مربع تقريباً من سفح الجبل، مع وجود مدخلي نفقين على الجانبين الشرقي والغربي.
وكانت إيران أعلنت في عام 2020، عن خططها للبناء المنشأة، بهدف تعويض موقع دمر في وقت سابق من ذلك العام، فيما وصفته طهران بأنه عمل تخريبي.













