بدورها، تذهب صحيفة “الصباح” التركية للقول إنَّ ترامب كان هو من تسبّب في انهيار شبكة وكلاء إيران خلال رئاسته الأولى، ففي إطار سياسة “الضغط الأقصى”، انسحبت الولايات المتحدة عام 2018 من جانب واحد من الاتفاق النووي الإيراني، المعروف رسميًّا باسم خطة العمل الشاملة المشتركة.
ووجّه ترامب في نهاية ولايته الأولى أكبر ضربة لطهران عندما أمر بقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني، العقل المدبر وراء شبكات وكلاء إيران، في بغداد في كانون الثاني 2020 في غارة جوية بطائرة مسيرة.













