ذكر موقع “عربي 21″، أنّ مصادر في حركة “حماس” تحدثت عن أسباب تأخير العثور على الجثث المتبقية للأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، وأشارت إلى أنّ “التدمير العشوائي الذي مارسه الجيش الإسرائيلي على القطاع، هو وراء تأخير العثور على جثث الأسرى”.
ونقل موقع “ميدل إيست آي” البريطاني عن مصدر في “حماس” قوله، إنّه “مع وجود 10 آلاف فلسطيني تحت الأنقاض، فإن العثور على جثث الأسرى يتطلب وقتا وجهدا”.
وحمّل المصدر “إسرائيل مسؤولية التأخير في تحديد مكان جثث الأسرى المفقودين في غزة وإعادتها”.
وقال مصدر آخر في “حماس”، إنّ “مفاوضيها أكدوا بوضوح خلال المحادثات أن وجود القوات الإسرائيلية والهجمات الإسرائيلية والإبادة الجماعية والعشوائية التي تسببت في دمار واسع النطاق، من شأنه أن يُعقّد مهمة تحديد مكان جثث الأسرى القتلى، ما يتطلب وقتا وجهدا أكبر”.
وأضاف المصدر: “لقد أوضحوا خلال المفاوضات أن الأمر سيتطلب وقتا وجهدا كبيرين بعد انسحاب القوات الإسرائيلية، لجمع المعلومات عن الجثث”. (عربي 21)













