وأشار لوتاي إلى أنّ “داعش لا يزال يعتزم استغلال حالة عدم الاستقرار في سوريا ويحافظ على صموده رغم الضغط المستمر من قوات مكافحة الإرهاب”.
وأوضح أنّ “التنظيم ينتقل بين مناطق عدة في سوريا بسبب خسائره في الشرق الأوسط، كما لا تزال جنوب آسيا محور تركيزه، وينعكس هذا الانتقال في عملياته وأولوياته الترويجية”.
كما أضاف لوتاي أنّ “أنشطة داعش تتركز على أماكن أخرى على الرغم من أن العراق وسوريا يظلان “الوطن الروحي” له”.
وتابع أنّ “مسلحي داعش يشكلون في أفغانستان التهديد الأكبر للسلطات الأفغانية، والسلام والاستقرار في البلاد”. (العربية)













