في المقابل، نفى حسب النبي محمود، عضو الهيئة القيادية في تحالف “تأسيس” الداعم لقوات الدعم السريع حصول “مجازر” في المدينة.
“لجان تحقيق”
إلا أنه أوضح في الوقت عينه خلال تصريحات للعربية/الحدث أن التحالف شكل لجان تحقيق من أجل التأكد من أي انتهاكات وقعت. ولفت إلى أن ما شهدته المدينة حرباً ضارية مع من وصفهم بالميليشيات المتحالفة مع الجيش
إلى ذلك، اعتبر أن المعارك الجارية غربي البلاد، تدور بين الدعم السريع ومن وصفهم بـ “فلول الإخوان”.
وكانت منظمة الصحة العالمية أدانت سابقاً الهجوم الذي تعرض له المستشفى السعودي، المنشأة الطبية الوحيدة التي تواصل عملها جزئيا في مدينة الفاشر، ودعت لوقف العمليات العسكرية فورا، محذرة من تفاقم الأزمة الإنسانية وسط انقطاع الاتصالات وصعوبة الوصول للمعلومات حول الوضع بالمستشفى ومحيطه.













