وأدت تلك الاختراقات إلى مقتل رئيس هيئة الأركان، محمد عبدالكريم الغماري، وحصدت رؤوس قرابة نصف أعضاء حكومتهم وأصابت معظم المتبقين.
وبحسبها، فإن الحوثيين يعتبرون شراكتهم السياسية خلال الفترة الماضية، نقطة ضعف أسهمت في زيادة فرص الانكشاف، وبالتالي يسعون الآن إلى ردم هذه الثغرة.
واستدلت المصادر بعدم إعادة تشكيل حكومة الحوثيين منذ الهجوم الإسرائيلي الذي أودى برئيسها أحمد الرهوي وتسعة من وزرائها في آب المنصرم، كمؤشر على نية الجماعة “التخلّص من شركائها الصوريين والتركيز على تكريس نفوذ التيار العقائدي، على المستويات السياسية والعسكرية والأمنية”.













