وأثار الفيديو موجة استنكار واسعة بين المعلقين الذين حذّروا من غياب الوعي بخطورة هذه الممارسات، معتبرين أن “الفرح في سوريا تحوّل إلى أصوات تشبه أصوات الحرب”، فيما أشار آخرون إلى أن أصوات الانفجارات لا تزال تثير الخوف لدى سكان دمشق بعد سنوات من الصراع.
ورغم تحذيرات وزارة الداخلية السورية من استخدام الألعاب النارية أو إطلاق النار في المناسبات، إلا أن الظاهرة مستمرة، في ظل انتشار البضائع المستوردة حديثاً من الألعاب النارية وصعوبة ضبطها بشكل كامل في الأسواق.













