رفع الجيش الإسرائيلي وتيرة توغلاته داخل الأراضي السورية تزامنًا مع زيارة نادرة للرئيس السوري أحمد الشرع إلى الولايات المتحدة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان. وشهد ريف القنيطرة خلال الأيام الثلاثة الماضية 6 توغلات متتالية استخدمت فيها عشرات الآليات والدبابات، مع نصب حواجز مؤقتة لتفتيش المدنيين والسيارات والتدقيق في البطاقات، ما سبّب ضغطًا على السكان وسط صمت حكومي.
بدأ التصعيد في 7 تشرين الثاني، حيث توغّل رتل من 7 آليات عبر بوابة العشّة باتجاه قرية الرفيد، مع تحليق طائرات استطلاع. وفي اليوم نفسه، دخلت قوّة من 6 آليات عبر بلدتي حضر وطرنجة نحو عين البيضا ثم أوفانيا والحرية وصولًا إلى الحميدية شمال القنيطرة. كما اقتحمت 4 آليات طريق خان أرنبة–أوفانيا وأقامت حاجزًا مؤقتًا دون تسجيل اعتقالات، وتوغلت 4 عربات في قرية العجرف ونصبت حاجز تفتيش قبل الانسحاب بعد ساعة.
وفي 8 تشرين الثاني، دخلت دورية إسرائيلية قريتي المشيرفة والعجرف وأقامت حاجزًا مؤقتًا. واليوم الأحد، توغّلت 6 آليات في منطقة الحفاير باتجاه أوفانيا، تلتها توغلات لأربع آليات وإنشاء حاجز تفتيش بين الصمدانية الشرقية وخان أرنبة. (العين)













