أعادت خطوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتعيين حاكم لويزيانا جيف لاندري موفدًا خاصًا لغرينلاند “شبح الضم”، مما أغضب الدنمارك وأوروبا.
وأعرب مسؤولو الاتحاد الأوروبي عن “تضامن كامل مع الدنمارك وغرينلاند”، وستستدعي كوبنهاغن السفير الأميركي لتوضيح.
وقال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن إن التعيين “غير مقبول” ويهدد سيادة المملكة، مشددًا على رفض تقويض الحدود.
في السياق، أكد رئيس وزراء غرينلاند ينس-فريدريك نيلسن ورئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن أن “الضم مستحيل”، وأن غرينلاند تقرر مصيرها بنفسها.
وشكر لاندري التعيين وقال إنه “شرف” لجعل غرينلاند جزءًا من أميركا، رغم معارضة 85% من سكان الجزيرة (57 ألف نسمة) حسب استطلاع. (العين)













