وفي هذا السياق، يرى المواطن مصطفى كمال أنّ “مخلفات تنظيم “داعش” ما تزال تشكل خطرا حقيقيا على حياة السكان، ولا سيما الأطفال، في بعض المناطق الحدودية والمحررة”.
ويُشير إلى أنّ “المخلفات الحربية لا تزال منتشرة في بعض الساحات والمناطق المفتوحة”، موضحا أنّ “حادثة مؤلمة وقعت قبل نحو عام، عندما انفجرت إحدى مخلفات “داعش”، ما أدى إلى سقوط ضحايا من الأطفال كانوا يلعبون في ساحة مفتوحة، واثنين إلى ثلاثة أطفال فقدوا حياتهم جراء الانفجار”.
وفي غضون ذلك، أكد الخبير في الشؤون الحربية عبد الجليل البديري، أنّ “مخلفات الحروب ما تزال تمثل مشكلة إنسانية وأمنية كبيرة في العراق، ولا سيما في المناطق التي شهدت نزاعات وحروبا متكررة، خصوصا في المحافظات الجنوبية والغربية”.
وأشار إلى أنّ “كافة الجهود الإنسانية والأمنية، إلى جانب عمل المنظمات الدولية، توحدت خلال السنوات الماضية لمعالجة هذا الملف الحيوي”، لافتاً إلى أنّ “الأمم المتحدة تولي اهتماما كبيرا عالميا بملف إزالة الألغام، والعراق كان شاهدا خلال السنوات الماضية على العديد من الحوادث التي راح ضحيتها مواطنون أبرياء”. (سبوتنيك)













