وبحسب مصادر أميركية، ضغطت إدارة ترامب خلال الاجتماع في منتجع مارالاغو لفتح المعبر والسماح بدخول مزيد من المساعدات والآليات الضرورية إلى القطاع، مرجّحة صدور الإعلان بعد عودة نتنياهو إلى إسرائيل.
وبحث الجانبان خلال اللقاء المضي في خطة السلام والانتقال إلى المرحلة الثانية، التي تشمل نزع سلاح حركة حماس، وتشكيل حكومة تكنوقراط لإدارة شؤون القطاع، ونشر قوة للاستقرار، وإنشاء مجلس للسلام بإشراف ترامب.
ويُعد معبر رفح شريانًا رئيسيًا يربط غزة بالعالم الخارجي، وإعادة فتحه خطوة محورية في ظل التدهور الإنساني الحاد. وتنص الخطة الأميركية للسلام في غزة على فتح المعبر لتسهيل دخول المساعدات ونقل المرضى.
ورغم حديث مسؤولين إسرائيليين بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي عن فتحه، تراجعت تل أبيب حينها، فيما واصلت الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدعوة لإعادة فتحه.













