رجحت تقديرات إسرائيلية أن تشهد الأيام المقبلة هجمات داخلية تستهدف قيادات “القيادة الانتقالية” في إيران، في ظل استمرار عمل أجهزة القمع والتهديد داخل البلاد.
وذكرت القناة 14 الاسرائيلية أن الاحتجاجات لم تتحول حتى الآن إلى ثورة تطيح بالنظام، رغم اغتيال علي خامنئي وقيادات بارزة، مشيرة إلى أن أركان النظام لم تتزعزع بشكل جدي حتى الآن.
وأضافت أن القيادة في طهران لا تزال متمسكة بموقفها المتشدد، فيما تواصل أجهزة القمع أداء دورها، وهو ما يشكل العائق الرئيسي أمام تحول الاحتجاجات إلى انتفاضة حقيقية.
وبحسب القناة، فإن أي هجمات محتملة على القيادات العليا قد تستهدف إرباك تسلسل القيادة، والأهم كسر جدار الخوف لدى الإيرانيين، بما قد يفتح الباب أمام انتفاضة شعبية أوسع. (ارم نيوز)













