فيما يحبس العالم أنفاسه على وقع الحرب المستمرة بين إيران من جهة، وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى في أسبوعها الرابع على التوالي، أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب التذكير بمبدئه القديم “السلام عبر القوة”.
وقال ترامب في منشور على منصته “تروث سوشيال” اليوم الاثنين: “السلام عبر القوة” في عبارة لطالما رددها خلال ولايته الثانية، والتي تعتمد على فكرة أساسية مفادها أن القوة العسكرية والاقتصادية قد تكون الطريق الأفضل للحفاظ على السلام، بدل الضعف أو تقديم التنازلات الزائدة.
إذ يميل الرئيس الأميركي في سياساته الخارجية إلى الجمع بين الردع القوي والاستعداد لاستخدام القوة الحاسمة والمحدودة إذا لزم الأمر، لكن دون الوقوع في حروب طويلة الأمد.
رونالد ريغان
علماً أن هذه العبارة ليست بجديدة، فقد استخدمها سابقاً الرئيس الأميركي الراحل رونالد ريغان في الثمانينيات ضد الاتحاد السوفييتي، فيما تعود جذورها إلى العصر الروماني، عبر القول المأثور “Si vis pacem, para bellum” أي إذا أردت السلام فاستعد للحرب.
لكن مقابل التلويح بالقوة هذا، أكد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، أنه ” عازم على الرد على أي تهديد بنفس مستوى الردع الذي يمثله”. وأوضح في بيان أنه “في حال وقوع هجوم على محطات توليد الطاقة الإيرانية، فسترد إيران باستهداف محطات توليد الطاقة الإسرائيلية والمحطات التي تزود القواعد الأميركية بالكهرباء في المنطقة”.
كما خاطب الحرس القوات الأميركية قائلاً: “إذا قصفتم شبكة الكهرباء، سنقصف شبكات الكهرباء”.
تأتي تلك التهديدات المتبادلة بينما يرتقب أن تعقد الحكومة الإسرائيلية المصغرة، مساء اليوم، اجتماعاً لبحث مجريات الحرب، مع انقضاء مهلة الـ48 ساعة التي منحها الرئيس الأميركي إلى الجانب الإيراني من أجل فتح مضيق هرمز وإلا سيقصف محطات الطاقة.













