ذكر موقع “ارم نيوز”، أنّ هناك مؤشرات جديدة تُشير إلى عملية برية وخيارات أوسع في الحرب الإيرانيّة، مع وصول عدة مئات من أفراد القوات الخاصة التابعة للجيش الأميركي إلى الشرق الأوسط، لينضموا إلى آلاف من مشاة البحرية.
وبحسب تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركيّة، باتت مؤشرات “الغزو البري” لإيران متزايدة لتعطي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خيارات إضافية في إدارة الصراع الذي دخل شهره الثاني.
ومع وصول مئات من قوات الكوماندوز الخاصة إلى الشرق الأوسط، انضمت هذه القوات إلى آلاف من مشاة البحرية، ليتجاوز بذلك عدد القوات الأميركية في المنطقة الآن 50 ألف جندي، بزيادة نحو 10 آلاف عن المعدل المعتاد، فيما لا يزال ترامب يدرس خطوته التالية.
وبحسب الصحيفة الأميركية، لم تُسند بعد مهام محددة لهذه القوات الخاصة، لكنها جاهزة لثلاث سيناريوهات رئيسية، وهي المساعدة في الدفاع عن مضيق هرمز أو فتحه بالقوة، والمشاركة في عملية الاستيلاء على جزيرة خرج الاستراتيجية، أو البحث عن مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب في موقع أصفهان النووي.
وانضم المئات من الكوماندوز إلى 2500 من مشاة البحرية الذين وصلوا مؤخراً، بالإضافة إلى 2500 آخرين، مما يعزز الحصار البحري والبري حول إيران. (ارم نيوز)













