قدم وزير الداخلية النيبالي سودان غورونغ استقالته يوم الأربعاء، بعد أقل من شهر على توليه الحقيبة، على خلفية تساؤلات حول تعاملاته المالية وعلاقته برجل الأعمال ديباك بهات الموقوف بتهم غسل الأموال.
وكتب غورونغ في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: “لقد استقلت من منصب وزير الداخلية اعتباراً من اليوم، لضمان إجراء تحقيق نزيه وعدم نشوء أي تضارب في المصالح”. وأضاف: “بالنسبة لي، الأخلاق أهم من المنصب، ولا قوة أعظم من ثقة الجمهور”.
وكان غورونغ، الذي برز كأحد قادة الاحتجاجات الشبابية المطالبة بالحوكمة الرشيدة والشفافية، قد عُين في منصبه في السابع والعشرين من آذار الماضي ضمن حكومة حزب “راشتريا سواتانترا” برئاسة باليندرا شاه.
وجاءت استقالته بعد اعتقال بهات وظهور مزاعم عن صلات مالية بينهما، مما ألقى بظلاله على حكومة تشكلت على وقع احتجاجات “جيل زد” التي اندلعت في أيلول الماضي احتجاجاً على حظر منصات التواصل الاجتماعي قبل أن تتحول إلى حركة أوسع ضد الفساد.
وتُعد هذه ثاني استقالة وزارية في الحكومة الجديدة خلال شهر، بعد إقالة وزير العمل ديباك كومار ساه في التاسع من نيسان الجاري لتورطه في قضية تضارب مصالح تتعلق بزوجته.













