شهد مقر مجلس النواب بالعاصمة المغربية الرباط تأسيس “الشبكة الأفريقية للبرلمانات المنفتحة”، وهي مبادرة تهدف إلى تعزيز الشفافية وتبادل الخبرات بين البرلمانات الأفريقية، مع اعتماد الرباط مقراً دائماً لسكرتاريتها وتولي المغرب رئاستها.
وتهدف الشبكة إلى الترافع عن قضايا القارة وترسيخ مبادئ الحوكمة الجيدة وتوظيف الرقمنة والذكاء الاصطناعي لتطوير الأداء التشريعي. كما تسعى إلى تعزيز مشاركة المواطنين، لا سيما الشباب والنساء، وتسهيل الوصول إلى المعلومات لتقوية الثقة في المؤسسات والحفاظ على الذاكرة البرلمانية الأفريقية.
وفي كلمته، أكد نائب رئيس مجلس النواب المغربي، محمد غيات، أن هذه الخطوة تأتي إدراكاً لضرورة انفتاح المؤسسات التشريعية في تجويد الممارسة الديمقراطية وتعزيز المشاركة في تدبير الشأن العام، بما يتماشى مع قيم الشفافية والمحاسبة. ويرى مراقبون أن هذه المبادرة تشكل فضاءً استراتيجياً لتقوية صوت القارة الأفريقية ضمن منظومة الحكومات المنفتحة دولياً.













