أدخلت كوريا الشمالية تعديلًا دستوريًا يمنح الرئيس كيم جونغ أون سلطة رسمية مباشرة على الترسانة النووية، ويفرض على المنظومة العسكرية إطلاق ضربة نووية فورية عند اغتياله أو عجزه عن إدارة الحكم.
وجاء الكشف عن التعديل عبر تقارير نقلت عن إحاطة استخباراتية كورية جنوبية، مع إشارة إلى أن بيونغ يانغ أقرّت التعديل في اجتماع للمجلس الشعبي الأعلى في نهاية آذار الماضي، ثم ظهر مضمونه علنًا مع تصاعد النقاش الدولي حول أمن القيادات السياسية بعد مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في الضربات الأميركية – الإسرائيلية في 28 شباط الماضي.
ويفتح التعديل بابًا جديدًا في قراءة الردع الكوري الشمالي، لأنه يضع سلامة كيم جونغ أون داخل حسابات استخدام السلاح، ويدفع خصوم بيونغ يانغ إلى التعامل مع أمن القيادة كجزء من إدارة أي أزمة مقبلة في شبه الجزيرة الكورية. (ارم نيوز)












