عملية “فرض السيادة”
فيما أطلقت القوات العراقية مع الحشد الشعبي اليوم الثلاثاء عملية لـ “فرض السيادة” في صحراء النجف وكربلاء. وأعلن قائد عمليات الفرات الأوسط في هيئة الحشد الشعبي اللواء علي الحمداني انطلاق عمليات فرض السيادة في صحراء النجف وكربلاء عبر أربعة محاور، بهدف تأمين الطريق الرابط بين كربلاء ومنطقة النخيب.
كما أوضح أن العملية تُنفذ بتوجيه القائد العام للقوات المسلحة وبإشراف رئيس أركان الجيش الفريق أول عبد الأمير يار الله.
بدورها أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن رئيس أركان الجيش، وصل إلى منطقة النخيب، من أجل تفقد القطعات ومتابعة الاستعدادات الأمنية وأهم التطورات ضمن قاطع المسؤولية.
وكان رئيس خلية الإعلام الأمني في قيادة العمليات المشتركة العراقية، أكد الأحد الماضي أنه لا توجد أية قوات عسكرية غير مرخصة على الأراضي العراقية. وقال في بيان إن “بعض الوكالات والقنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي تناولت موضوع الإنزال في صحراء كربلاء شرق النخيب والنجف”. وأوضح أن “الأمر يتعلق بحادث بتاريخ 5/3/2026، حيث تواجدت قوة من القوات الأمنية العراقية والعسكرية، واشتبكت مع مفارز وقوى مجهولة غير مرخصة في ذلك الوقت، ما أدى إلى مقتل أحد منتسبي القوات الأمنية وإصابة اثنين آخرين بجروح”.
كما شدد على أن “القوات العراقية استمرت بالتواجد في هذه المناطق من قبل قيادة عمليات محافظة كربلاء، كما واصلت تفتيش جميع المناطق الصحراوية دون استثناء، ولم تجد أي قوات خلال الشهرين الماضي والحالي”، وفق ما نقلت وكالة “واع”.
صورة الراعي
أتى ذلك، فيما انتشرت على مواقع التواصل خلال اليومين الماضيين فيديوهات من الموقع لاشتباك قوات عراقية مع ما قيل إنها قوات إسرائيلية. كما انتشرت صورة للراعي عواد الشمري الذي أفيد بأنه “كان أول من اكتشف تواجد تلك القاعدة”، وأبلغ الجهات الأمنية.













