أكد وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني لنظيره الإيراني عباس عراقجي أن استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط لن يؤدي إلا لتعميق الأزمة.
كذلك، شدد الوزير القطري خلال الاتصال الهاتفي، اليوم السبت، على أن حرية الملاحة في هرمز مبدأ راسخ لا يقبل المساومة، وفق ما أفادت وزارة الخارجية القطرية.
ولفت بن جاسم آل ثاني إلى ضرورة التجاوب مع جهود الوساطة لتحقيق سلام مستدام، مؤكداً أن الدوحة تدعم جهود التوصل لاتفاق شامل ينهي الحرب.
وأتى ذلك، فيما لا يزال قائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران، حيث التقى مساء أمس وحتى وقت متأخر عراقجي لبحث سبل تحقيق السلام.
وفي حين يرتقب أن يلتقي منير اليوم أيضاً قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، في محاولة لفك الجمود وتذليل العقبات.
وكانت الساعات الماضية شهدت تسريبات إعلامية عن بحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب خططاً مع فريقه الأمني من أجل استئناف الضربات على إيران.
إلا أن مصادر أميركية أوضحت أن أي قرار لم يتخذ بعد، وأن ترامب يود إعطاء التفاوض فرصة.
يذكر أن طهران لا تزال تتمسك بعدم نقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج، وتطالب بإبقاء “سيطرتها وإدارتها لمضيق هرمز” حتى بعد انتهاء الحرب، بالإضافة إلى رفع العقوبات الأميركية والحظر عن أموالها المجمدة في الخارج.
في المقابل، لا يزال الموقف الأميركي رافضاً لإبقاء اليورانيوم المخصب في الداخل الإيراني، أو فرض أي قيود على الملاحة في هرمز، هذا الممر الحيوي الذي تمرُّ عبره خمس شحنات النفط والغاز عالمياً.













