أتى ذلك، فيما ذكرت مصادر مطلعة أن الجيش الأميركي يستعد لشن ضربات جديدة محتملة على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالي، وفق ما ذكرت شبكة سي بي أس.
كما جاء بعدما جمع الرئيس الأميركي أقرب مستشاريه لبحث الحرب في إيران، دون أن يتم اتخاذ أي قرار بعد.
في المقابل، أكدت الحكومة الإيرانية مجدداً أنها “لن تستسلم أبدا للترهيب”. فيما هدد الحرس الثوري أمس بتوسيع نطاق الحرب “إلى ما هو أبعد من المنطقة” في حال وقوع هجوم أميركي جديد.
بالتزامن واصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير الذي وصل أمس إلى طهران، مساعيه من أجل كسر الجمود الحاصل في المفاوضات الأميركية الإيرانية، جراء تمسك الجانبين ببعض الشروط.
وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم السبت أن منير ووزير الخارجية عباس عراقجي أجريا محادثات حتى وقت متأخر ليلة أمس، حيث بحثا الجهود والمبادرات الدبلوماسية لمنع التصعيد وإنهاء الحرب، وتعزيز السلام في المنطقة.
وكان وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي وصل أيضاً مطلع هذا الأسبوع إلى العاصمة الإيرانية، وذلك للمرة الثانية خلال أيام. وبعيد وصوله، أعلنت الخارجية الإيرانية أنها تدرس ردا أميركيا في إطار مباحثات إنهاء الحرب.
يشار إلى أن إسلام آباد كانت استضافت في أبريل الماضي الجولة الأولى من المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لكنها لم تثمر اتفاقا. ومنذ ذلك الحين، تبادل الجانبان مقترحات عدة، فيما ظلت بعض النقاط عالقة على رأسها نقل اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب إلى الخارج، والسيطرة على مضيق هرمز، فضلاً عن رفع كامل العقوبات الأميركية عن النفط الإيراني، مع تواصل التحذيرات الكلامية المتبادلة والتهديدات الأميركية.
فيما أكد مسؤولون أميركيون أن ترامب لم يغلق الباب نهائياً أمام توجيه ضربات لإيران إذا فشلت المحادثات.













