وترى سيول أن تطوير غواصات تعمل بالطاقة النووية يمثل خياراً استراتيجياً لتعزيز الردع التقليدي أمام القدرات النووية والصاروخية المتطورة لكوريا الشمالية.
كذلك، يؤكد مسؤولون أن هذه الغواصات ستعتمد على تحويل التصميم الحالي للغواصات التقليدية إلى نظام دفع نووي، مع الحفاظ على قدرات إطلاق الصواريخ من منصات الإطلاق العمودية.
في الوقت نفسه، يرى خبراء أن المشروع الكوري الجنوبي سيشكل اختباراً مهماً لمفهوم “الردع غير النووي” لدولة لا تمتلك أسلحة نووية، مع الإشارة إلى أن الغواصات النووية تمنح قدرات تشغيلية متقدمة تشمل البقاء تحت الماء لفترات أطول وسرعات أعلى بكثير مقارنة بالغواصات التقليدية.













