قبل أيام قليلة من بلوغه سن الثمانين، خضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب للفحص الطبي السنوي في مركز “والتر ريد” الطبي العسكري الوطني قرب العاصمة واشنطن، واصفاً وضعه الصحي بأنه “ممتاز”.
وأكد ترامب الذي يعد الرئيس الأكبر سناً المنتخب في تاريخ الولايات المتحدة عبر منصته “تروث سوشال” أن الفحوصات “سارت بشكل ممتاز”، في خطوة تأتي وسط تكهنات مستمرة حول حالته الصحية والبدنية، بانتظار ملخص طبي رسمي يحدد البيت الأبيض مستوى تفاصيله.
ويحرص الرئيس الجمهوري على تأكيد أهليته البدنية والعقلية مقارنة بسلفه الديمقراطي جو بايدن، بالرغم من رصد كدمات متكررة على يده اليمنى منذ عودته إلى السلطة في كانون الثاني 2025، تعمد إخفاءها بالمكياج وعُزيت إلى تناوله الأسبرين لعلاج أمراض القلب والأوعية الدموية.
كما أعلنت الإدارة سابقاً عن معاناته من قصور وريدي مزمن غير خطير يسبب التشنجات والتورم. وكان تقرير طبي روتيني صدر في تشرين الأول الماضي قد خلص إلى أن ترامب يتمتع بصحة ممتازة، لافتاً إلى أن عمر قلبه البيولوجي أصغر بنحو 14 عاماً من عمره الحقيقي.












