أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، ان المحادثات مع إيران قد تفضي إلى نتائج “بنهاية هذا الأسبوع”، من دون أن يستبعد فشلها.
ورأى ترامب في حديث مع صحافيين في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض أن المفاوضات تجري على نحو “جيد جداً”.
وقال في إشارة للمسؤولين الإيرانيين: “إنهم على وشك التوقيع”، إلا أنه استدرك قائلاً إن “الوضع بشأن إيران متقلب وأي شيء يمكن أن يحدث”. وأضاف: “نفضل الحصول على اتفاق مكتوب مع إيران إذا كان ذلك ممكناً”.
كما أقر ترامب بأن المسؤولين الإيرانيين “غيروا رأيهم عدة مرات”، لكنه قال: “لكن حتى الآن، سنذهب إلى اتفاق في وقت ما في المستقبل غير البعيد”.
وبشأن اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، قال ترامب: “أريد الحصول عليه.. سنحصل على اليورانيوم الإيراني المخصب بالمستقبل في وقت ليس ببعيد”، مضيفاً: “لن نسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي”.
وأكد أن طهران وافقت على السماح للولايات المتحدة بالدخول إلى إيران للتنقيب عن مواد نووية مدفونة، بالتنسيق مع السلطات الإيرانية، وذلك بعد انتهاء الصراع. وقال: “من الصعب جدا الوصول إلى ذلك.. لكن مع ذلك أريد الوصول إليه”. وأضاف أن الولايات المتحدة والصين هما على الأرجح “الدولتان الوحيدتان اللتان تمتلكان المعدات التي تتيح القيام بذلك. لذلك نعم، أريد ذلك”.
وأضاف بشأن مواقع المواد النووية: “إنها آمنة جداً هناك. كما تعلمون، لدينا في قوة الفضاء كاميرات من كل زاوية.. يتم مراقبة المواقع الثلاثة طوال الوقت. وإذا ذهب أي أحد هناك، سنرى بالضبط ما يحدث، وسنقوم بتدميره بعدها بقليل”، في إشارة إلى المواقع الثلاثة التي استهدفتها الولايات المتحدة العام الماضي: منشآت فوردو ونطنز وأصفهان النووية.
وأكد ترامب أن هذه الجهود ستتم فقط بعد انتهاء الصراع، قائلاً: “لا أريد القيام بذلك ونحن في حالة صراع، ولا أريد أن أعرّض رجالنا لهذا النوع من الخطر”. وتابع: “أتذكر أن (الرئيس الأميركي الأسبق) جيمي كارتر واجه مشاكل كبيرة في إيران مع الرهائن. لا أريد أبداً أن أضع قواتنا في هذا النوع من الخطر”.
كما اعتبر ترامب أن “إيران مشكلة حقيقية للعالم وليس فقط للمنطقة”. إلى ذلك سعى ترامب إلى التقليل من شأن المواجهات الأخيرة في المنطقة، وقال “إن وقف إطلاق النار في هذه المنطقة من العالم يعني تبادلاً أقل حدة للنيران”.













