وأضاف خلال فعالية أقيمت في برلين لإطلاق إرشادات جديدة حول حماية الأرواح من الحر الشديد “الحرّ قاتل صامت، لكنه ليس حتميا”.
ويؤثر الحر الشديد خصوصا على المسنّين والصغار والأشخاص المصابين بأمراض القلب والكلى وغيرها، إذ يتسبب في الإصابة بالجفاف وضربات الشمس، فضلا عن مفاقمة الحالات المرضية القائمة.
وأكد كلوغه أن معظم الوفيات البالغ عددها 200 ألف كان “يمكن تفاديها” مشيرا إلى أن هذا الرقم ليس سوى “قمة جبل الجليد، إذ يعاني ملايين الأشخاص الآخرين تداعيات بدنية وعقلية”.













