ورجّحت المنصّة الإسرائيليّة أنّ تكون الرحلة مرتبطة بالمباحثات حول المرحلة الثانية من صفقة غزة.
وأضافت أنّ “حركة “حماس” والتيارات الفلسطينية الأخرى موجودة أيضا في القاهرة وتناقش مستقبل أسلحتها”. وأشارت إلى أنّ “الرحلة المذكورة وجولة المحادثات الحالية في القاهرة تهدفان إلى تعزيز المرحلة الثانية من مخطط وقف إطلاق النار في غزة، حيث تمثل مطالبة نزع السلاح حجر الزاوية في الخلاف”.
وأضافت أن الهوية الرسمية لركاب مثل هذه الرحلات الخاصة تظل محجوبة، لكن وفق تقارير استخباراتية ومحللين، نقلت الطائرة كبار المسؤولين في مجتمع الاستخبارات الإسرائيلي: “الموساد والشاباك” لاجتماع عاجل مع ضباط المخابرات العامة المصرية، لبحث المقترحات الجديدة على طاولة التفاوض ومواقف الفصائل الفلسطينية المجتمعة في القاهرة.
وأشارت إلى أن المحادثات تدور حول تطبيق “المرحلة الثانية” من خطة الترتيبات الشاملة لقطاع غزة المستندة إلى مبادرة أميركية صيغت سابقا. (روسيا اليوم)













