أكّد “مجلس السلام” الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنه “لا مكان لوكالة الأونروا في غزة الجديدة”، معتبراً في منشور عبر حسابه على منصة “إكس” أن الهدف هو طي صفحة الاعتماد الدائم على المساعدات والصراعات، وأن سكان القطاع يستحقون واقعاً أفضل.
واستشهد المجلس بكلمة ممثل الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، والتي هاجم فيها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، مخيراً الدول الأعضاء بين استمرار تمويل ما وصفه بـ”التحريض على الإرهاب والجمود” عبر التعهدات المالية للأونروا، أو تمويل “مجلس السلام” لمنح سكان غزة طريقاً نحو الازدهار.
ويُعد هذا الموقف الهجومي هو الأول من نوعه الصادر عن المجلس ضد الأونروا، في وقت تواجه فيه الوكالة الأممية حملة تحريض وعراقيل إسرائيلية مستمرة منذ بدء الحرب على قطاع غزة.













