شهد مهرجان “سان فيرمين” في مدينة بامبلونا الإسبانية، المعروف عالمياً بفعالية الجري أمام الثيران، رفع لافتة عملاقة كُتب عليها: “دمّروا إسرائيل”، في مشهد عكس تصاعد الحضور الشعبي للقضية الفلسطينية حتى في أبرز الفعاليات الجماهيرية الأوروبية.
ويأتي هذا المشهد في ظل اتساع رقعة الاحتجاجات والمواقف المناهضة لإسرائيل في عدد من الدول الغربية، على خلفية استمرار الحرب على قطاع غزة، حيث باتت التظاهرات والشعارات المؤيدة للفلسطينيين جزءاً متكرراً من المناسبات الرياضية والثقافية والفنية.
ويعكس هذا التطور حجم التحول الذي تشهده صورة إسرائيل على الساحة الدولية، إذ تواجه اليوم واحدة من أشد أزمات صورتها أمام الرأي العام العالمي، مع تزايد الانتقادات الشعبية والحقوقية، واتساع الدعوات المطالبة بمحاسبتها على خلفية الحرب الدائرة في غزة ولبنان.













