أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه دمّر مركز قيادة وسيطرة وحظائر للطائرات المسيّرة في قاعدة داخل الأردن، الحليف للولايات المتحدة، وذلك بعد ضربات أميركية استهدفت إيران رداً على هجوم سابق نُسب إلى طهران ضد سفينة في مضيق هرمز.
وقال الحرس الثوري إنه أعلن إغلاق الممر المائي، مهدداً باستهداف “قواعد إضافية للعدو في المنطقة” إذا تعرضت إيران لهجمات جديدة.
في موازاة ذلك، أشارت السلطات في الإمارات والبحرين وقطر إلى تعرض أراضيها لهجمات أو تهديدات جوية.
وقالت وزارة الدفاع الإماراتية في أبوظبي إن دفاعاتها الجوية تتعامل مع صواريخ وطائرات مسيّرة قادمة من إيران.
وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية أن صفارات الإنذار دوت في البلاد.
أما في قطر، فسمع دوي انفجارات في الدوحة، وفق شاهد، بينما أرسلت الحكومة تنبيهاً أمنياً إلى هواتف السكان، دعتهم فيه إلى “البقاء في منازلهم والأماكن الآمنة”.
وشوهدت عمليات اعتراض في السماء فوق قطر، التي تُعد وسيطاً رئيسياً بين واشنطن وطهران، قبل أن تعلن الدوحة لاحقاً أن قواتها المسلحة اعترضت هجوماً صاروخياً.













