وأشار إلى أنه “استغل صفة الضابط في المخابرات وهي موقع حساس من أجل الإيقاع بضحاياه”.
وذكر أنّ “المتهم تمكّن من بناء شبكة علاقات واسعة من خلال إيحائه عبر منشوراته بأنّه يملك نفوذاً يمكنه من التدخل في القرارات الحاسمة وتسهيل المعاملات مع المؤسسات الحكومية وهو ما أتاح له استدراج العديد من المواطنين، من بينهم فتاة أقام معها علاقة افتراضياً، وأوهم عائلتها بأنه سيتقدم إلى خطبتها بهدف الاستيلاء على مقدراتها وعائلتها المالية”.













