عرقل الديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي، اليوم الثلاثاء، إقرار حزمة السياسة الدفاعية السنوية، في خطوة مفاجئة لتعطيل التشريع الذي يحظى عادةً بدعم الحزبين، وذلك احتجاجاً على استمرار العمليات العسكرية في إيران.
وقد فشل المجلس في المضي قدماً بالإجراء بعد أن جاءت نتيجة التصويت 50 صوتاً مقابل 46، وهو ما اعتبرته شبكة “سي إن إن” مؤشراً على انقسامات عميقة قد تعرقل السياسات والتمويل المخصص للبنتاغون.
وفي هذا السياق، أكد السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنتال رفضه لتمويل الحرب في ظل غياب المساءلة، مطالباً الإدارة الأميركية بالكشف عن استراتيجيتها وغايتها النهائية في إيران، وشدد على ضرورة الحصول على موافقة الكونغرس وفقاً لقانون صلاحيات الحرب.
من جانبها، ربطت السيناتور تامي داكوورث دعمها لمشروع القانون بإدراج تعديل يوقف التمويل الإضافي للأعمال الهجومية، واصفةً العمليات الحالية بأنها “خارجة عن السيطرة” و”وصفة لحرب لا تنتهي”، مؤكدةً رفضها تمرير الحزمة الدفاعية دون ضمانات بإنهاء ما وصفته بـ “الحرب غير الشرعية”.













