أفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل شخصين وإصابة عدد من المدنيين من جراء تجدد الغارات الأميركية التي استهدفت مناطق عدة جنوبي إيران.
وذكر التلفزيون الإيراني أن سائق سيارة قُتل أثناء عبوره أحد الجسرين المستهدفين في مدينة بندر خمير بمحافظة هرمزغان، فيما أفادت وكالة “فارس” بمقتل شخص وإصابة ثمانية آخرين في هجوم أميركي استهدف حيًا سكنيًا في مدينة بندر عباس.
وفي سياق متصل، أعلنت وكالة “إرنا” سماع دوي انفجارين في مدينة بوشهر، بينما أفادت وكالة “مهر” بسماع عشرة انفجارات جديدة في جزيرة قشم إثر غارات أميركية.
وأشار التلفزيون الإيراني إلى سماع ثمانية انفجارات قرب قرية مسن في جزيرة قشم، إضافة إلى ستة انفجارات متتالية في مدينة حميدية بمحافظة خوزستان، مؤكداً أن مقذوفًا أميركيًا واحدًا على الأقل أصاب مطار إيرانشهر في محافظة سيستان وبلوشستان.
من جهتها، ذكرت وكالة “تسنيم” أن الغارات الأميركية استهدفت برج اتصالات على تلة في مدينة بندر عباس، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن المنطقة، كما أسفرت عن إصابة سبعة أشخاص في هجوم على إحدى مناطق المدينة.
وأضافت الوكالة أن الغارات طالت مطار مدينة إيرانشهر، والجسر الرابط بين بندر عباس وشيراز، إلى جانب مدينة بندر خمير ومنطقة كهورستان بمحافظة هرمزغان، مشيرة إلى إغلاق حركة المرور على محور بندر عباس–كهورستان–لار بعد استهداف جسر نهر شور.
وفي المقابل، قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، في تصريحات لقناة الجزيرة، إن الجيش الأميركي ينفذ ضربات تهدف إلى تقليص قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية، موضحًا أن العمليات استهدفت مواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى وسائل استطلاع ورادارات في جزيرة طنب الكبرى ومحيط بندر عباس.
وأضاف أن القوات الأميركية أحرزت تقدمًا في إزالة الألغام التي زرعها الحرس الثوري في مضيق هرمز، مؤكداً فتح ممرات ملاحية بعد تنظيفها واستمرار حركة الملاحة.
كما أكد المتحدث أن الهجمات الإيرانية على دول الخليج لم تؤثر عملياتيًا على القوات الأميركية، واتهم طهران بمهاجمة جيرانها بشكل عشوائي، ما يعرض المدنيين للخطر، مشيرًا إلى أن القوات الأميركية مستعدة لتنفيذ أي مهمة، وأن نحو 50 ألف جندي أميركي ينتشرون حاليًا في منطقة الشرق الأوسط.












