نقلت هيئة BBC تقريرا عن غضب أستراليا من طريقة تعامل لاوس مع قضية وفاة 6 سياح أجانب عام 2024، بعد شربهم كحولا ملوثة بالميثانول في نزل سياحي.
ويقول التقرير إن الحكومة الأسترالية أعلنت أنها “محبطة للغاية وتشعر بخيبة أمل مريرة”، بعدما تبيّن أن لاوس لا تتجه إلى توجيه اتهامات أكثر خطورة في قضية وفاة 6 مسافرين، بينهم الأستراليتان بيانكا جونز وهولي مورتون بولز، وكانتا تبلغان 19 عاما.
وتوفيت الشابتان في تشرين الثاني 2024 داخل نزل في فانغ فينغ، وهي مدينة سياحية معروفة بين المسافرين الشباب. وكان بين الضحايا أيضا سياح من بريطانيا والولايات المتحدة والدنمارك.
وجاء الموقف الأسترالي بعد تقارير إعلامية أفادت بأن لاوس قد توجه اتهامات لا تتجاوز عقوبتها، مجتمعة، السجن لمدة سنة واحدة وغرامة قدرها 1600 دولار أسترالي، أي نحو 1100 دولار أميركي، بحق المشتبه بمسؤوليتهم عن الحادث.
وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ إن بلادها استدعت سفير لاوس في كانبيرا. ولم تؤكد لاوس حتى الآن طبيعة الاتهامات، لكن السلطات هناك من المتوقع أن تعقد مؤتمرا صحفيا في وقت لاحق الجمعة.
وقالت وزارة الخارجية الأسترالية في بيان إن هذه الأنباء “المدمرة” ستزيد الألم والحزن لدى عائلتي هولي وبيانكا وأصدقائهما. وأضافت أن كانبيرا أوضحت مرارا أن الاتهامات يجب أن تعكس خطورة المأساة.
وبحسب التقرير، يُعتقد أن المشروبات المجانية التي قُدمت في النزل كانت ملوثة بالميثانول، وهي مادة سامة توجد عادة في مخففات الطلاء، لكنها تُخلط أحيانا بالكحول بشكل غير قانوني لخفض الكلفة.
وفي وقت سابق من هذا العام، وُجهت إلى 10 أشخاص مرتبطين بالنزل تهم تتعلق بإتلاف أدلة، وحصلوا على أحكام مع وقف التنفيذ وغرامات بلغت 185 دولارا لكل منهم.
وقال والد بيانكا، مارك جونز، إن وصفه بالغاضب “سيكون أقل من الحقيقة”، داعيا الحكومة الأسترالية إلى التدخل لضمان تحقيق عدالة حقيقية في وفاة مواطنتين أستراليتين.













