طالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسحب تراخيص البث من الشبكات التي امتنعت عن نقل خطابه حول “تزوير الانتخابات” على الهواء مباشرة، متهماً إياها بالتواطؤ في مخطط للتلاعب بالنتائج.
وقد خصّ ترامب بالذكر شبكتي “آيه بي سي” و”أن بي سي”، معتبراً استخدامهما لموجات الأثير العامة دون مقابل ممارسة غير مقبولة، علماً أن مزاعم ترامب بشأن تزوير انتخابات 2020 لم تثبت صحتها عبر القضاء أو عمليات التدقيق.
وفي تطور موازٍ، أعلن ترامب عن رفع السرية فوراً عن تقارير استخبارية “حاسمة” تزعم وجود ثغرات في البنية التحتية للانتخابات الأميركية، موجهاً أصابع الاتهام للصين بتنفيذ “أكبر عملية اختراق”.
كما دعا وزارة العدل ووكالات الاستخبارات إلى إجراء تحقيق فوري في “تستر” المسؤولين على تدخلات خارجية، مشيراً إلى تقارير استخبارية تضع روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية في دائرة المتهمين بالقدرة على اختراق نظامه الانتخابي.
وقد قوبلت هذه الاتهامات بنفي قاطع من الأطراف المعنية؛ حيث أكد الكرملين عدم تدخل روسيا في الانتخابات الأميركية مطلقاً، بينما وصفت الصين الاتهامات الأميركية بأنها “مختلقة”.













