لمنع الهروب من السجون.. إسرائيل تستعين بـالتماسيح!

beirut News18 يوليو 2026
لمنع الهروب من السجون.. إسرائيل تستعين بـالتماسيح!


أعادت وزيرة حماية البيئة الإسرائيلية عيديت سيلمان تصنيف التماسيح من “حيوانات برية” إلى “حيوانات برية يمكن تربيتها”، في خطوة تتيح استخدامها لأغراض أمنية، بينها المساعدة في منع محاولات الهروب من السجون.








ورحّب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بالقرار، بعدما كان قد اقترح في كانون الأول الماضي نشر تماسيح حول السجون التي تضم معتقلين فلسطينيين، مُستلهماً الفكرة من مركز احتجاز المهاجرين “أليغيتور ألكاتراز” في ولاية فلوريدا الأميركية.

وقال بن غفير في منشور عبر “فيسبوك”: “هل تفكر في محاولة الهروب؟ فكّر مرة أخرى”، مرفقاً بصورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي يظهر فيها إلى جانب تمساح مربوط بسلسلة، وعلّق عليها بالقول: “يتعاون الوزيران بن غفير وسيلمان ويحاصران السجون بالتماسيح”.

وبحسب القناة 13 الإسرائيلية، كانت وحدة شؤون الطبيعة والحدائق قد عارضت اقتراح بن غفير عند طرحه للمرة الأولى العام الماضي، كما قوبل حينها بالسخرية من عدد من ضباط مصلحة السجون.

وينصّ القرار، الذي وُقّع الأربعاء الماضي، على السماح بتربية تماسيح النيل إذا كانت تحت مسؤولية “هيئة أمنية”، ووفق شروط تحددها وحدة شؤون الطبيعة والحدائق، لمنع إطلاقها في البرية، وبناءً على قرار وزيرة حماية البيئة الذي يعتبر حيازتها ضرورية لأغراض أمنية.

وبموجب التصنيف الجديد، ينتقل الإشراف على هذه الحيوانات من وحدة شؤون الطبيعة والحدائق إلى جهة أمنية، من بينها مصلحة السجون الإسرائيلية التابعة لوزارة الأمن القومي.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن بن غفير يعتزم نشر التماسيح في محيط سجن كتسيعوت جنوب إسرائيل، حيث يُحتجز عدد من عناصر حركة “حماس” الذين اعتُقلوا بعد هجوم السابع من تشرين الأول 2023.