حطام صاروخ لـسبيس إكس يتجه نحو القمر.. هل يُرى الاصطدام من الأرض؟

beirut News20 يوليو 2026
حطام صاروخ لـسبيس إكس يتجه نحو القمر.. هل يُرى الاصطدام من الأرض؟


يتوقع علماء أن يصطدم جزء من صاروخ تابع لشركة SpaceX بالقمر في مطلع آب المقبل، في حادث غير مخطط له لكنه لا يشكل خطراً على الأرض.

وبحسب Euronews، يعود الأمر إلى صاروخ Falcon 9 أطلقته شركة إيلون ماسك في كانون الثاني 2025، حاملاً مركبتين للهبوط على سطح القمر. وبعد أكثر من عام ونصف العام، تشير الحسابات إلى أن المرحلة العليا من الصاروخ قد ترتطم بالقمر في 5 آب.

وحذّر عالم الفلك الأميركي بيل غراي ووكالة الفضاء الأميركية NASA من احتمال الاصطدام، فيما يتابع الخبراء مسار الحطام الفضائي لتقدير موقعه وتأثيره.

ونقل موقع Space.com أن وكالة NASA نظمت في أوائل تموز جلسة نقاش مع خبراء بشأن الاصطدام المتوقع، عبر معهدها الافتراضي لأبحاث استكشاف النظام الشمسي.

وقال الباحث براين داي إن القمر بيئة ديناميكية، وإن التغيرات والاصطدامات تحدث عليه بشكل متكرر.

لكن السؤال الأبرز هو: هل يمكن رؤية الاصطدام من الأرض؟

بحسب الخبراء، قد يضرب الحطام حافة قرص القمر كما يُرى من الأرض. وفي حال تسبب الاصطدام بسحابة غبار مضاءة بالشمس، فقد تصبح مرئية، ولو بصعوبة.

ومع ذلك، ترى NASA أن فرص رصد الاصطدام من الأرض ضعيفة جداً. وقال وليام كوك، المسؤول في الوكالة، إنه يعتقد أن رؤية الحدث ستكون “صعبة جداً، إن لم تكن مستحيلة”.

وتزن المرحلة العليا من صاروخ Falcon 9 نحو 4 أطنان، وتتحرك حالياً بسرعة تتجاوز كيلومترين في الثانية، وفق Space.com.

وكان بيل غراي، من مشروع Project Pluto، قد نشر حسابات الاصطدام المحتمل في أيلول الماضي، مستخدماً برمجيات فلكية تساعد الهواة والمحترفين على تتبع الأجسام القريبة من الأرض. وخلصت حساباته إلى أن الاصطدام قد يحدث في 5 آب 2026.

وكانت حسابات أقدم قد رجّحت احتمال اصطدام في آذار، قبل أن تُحدث البيانات اللاحقة المسار المتوقع.

ولا يُعد الاصطدام خطيراً، لكنه يسلط الضوء على مشكلة متزايدة في الفضاء: الحطام الناتج عن المهمات الصاروخية. فمع ازدياد عدد الرحلات الفضائية، قد تصبح هذه الحوادث أكثر تكراراً.

ووقعت حادثة مشابهة قبل 4 سنوات، عندما أظهرت صور التقطها مسبار Lunar Reconnaissance Orbiter اصطدام حطام فضائي بالقمر. واشتبه علماء NASA حينها بأن الحطام يعود إلى صاروخ صيني قديم، لكن الصين نفت ذلك.

وتحدث اصطدامات بالقمر أحياناً لأغراض بحثية، لكنها تكون مخططاً لها. أما هذه المرة، فالأمر يتعلق بقطعة حطام فضائي خرجت عن مسار الاستخدام المقصود، وتستعد لترك أثر جديد على سطح القمر.